صحيفة أمريكية: حلفاء أمريكا يرفضون تقليص المعونة لمصر.. والجيش المصري قادر على مواصلة الحرب على الإرهاب في سيناء

10/10/2013 - 21:32
عبدالمنعم حلاوة
حذرت صحيفة "يو إس تو داي" من أن قرار الولايات المتحدة بتعليق المعونة العسكرية لمصر أغضب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط خوفا من تأثر مصالحهم مع مصر.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من رسائل التطمين والتهدئة التي أرسلها وزير الخارجية "جون كيري" لمصر ودول المنطقة والتأكيد على أن علاقة واشنطن ستستمر مع مصر مستقبلا، إلا أن العديد من الدول بدأت تشعر بالقلق، وتأمل ألا يتطور الموقف إلى صراع.
وتعد إسرائيل أكثر دول الشرق الأوسط تأثرا من الصراع الدائر حاليا بين واشنطن والقاهرة، وتمارس تل أبيب ضغوطا على واشنطن حاليا لضمان الحفاظ على حالة السلام مع القاهرة، وعدم المساس باتفاقية السلام الموقعة بين البلدين عام 1979.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن "يائير لابيد" وزير المالية الإسرائيلي تأكيده على أن إسرائيل تحرص على استقرار الأوضاع في مصر، واستمرار العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة حفاظا على السلام.
وقال لابيد الذي يشارك في اجتماعات صندوق النقد الدولي في الولايات المتحدة، "المهم بالنسبة لنا الآن هو الاستقرار، ويجب على أمريكا أن تضمن استمرار التزام مصر بمعاهدة السلام."
ويقوم الجيش المصري حاليا بمحاربة تنظيم القاعدة وجماعات إرهابية متشددة في شبة جزيرة سيناء، وتريد دول أخرى في المنطقة أن تستمر مصر في حربها للقضاء تماما على الإرهاب لأنه سيحقق الإستقرار ويقضي على قوة التنظيمات الإرهابةي في المنطقة.
وأشار الخبراء إلى أن قطع المعونة العسكرية عن مصر لن يؤثر على قدرات الجيش المصري، والحرب التي يشنها ضد الإرهاب في سيناء.
10/10/2013 - 21:32
عبدالمنعم حلاوة
حذرت صحيفة "يو إس تو داي" من أن قرار الولايات المتحدة بتعليق المعونة العسكرية لمصر أغضب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط خوفا من تأثر مصالحهم مع مصر.
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من رسائل التطمين والتهدئة التي أرسلها وزير الخارجية "جون كيري" لمصر ودول المنطقة والتأكيد على أن علاقة واشنطن ستستمر مع مصر مستقبلا، إلا أن العديد من الدول بدأت تشعر بالقلق، وتأمل ألا يتطور الموقف إلى صراع.
وتعد إسرائيل أكثر دول الشرق الأوسط تأثرا من الصراع الدائر حاليا بين واشنطن والقاهرة، وتمارس تل أبيب ضغوطا على واشنطن حاليا لضمان الحفاظ على حالة السلام مع القاهرة، وعدم المساس باتفاقية السلام الموقعة بين البلدين عام 1979.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن "يائير لابيد" وزير المالية الإسرائيلي تأكيده على أن إسرائيل تحرص على استقرار الأوضاع في مصر، واستمرار العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة حفاظا على السلام.
وقال لابيد الذي يشارك في اجتماعات صندوق النقد الدولي في الولايات المتحدة، "المهم بالنسبة لنا الآن هو الاستقرار، ويجب على أمريكا أن تضمن استمرار التزام مصر بمعاهدة السلام."
ويقوم الجيش المصري حاليا بمحاربة تنظيم القاعدة وجماعات إرهابية متشددة في شبة جزيرة سيناء، وتريد دول أخرى في المنطقة أن تستمر مصر في حربها للقضاء تماما على الإرهاب لأنه سيحقق الإستقرار ويقضي على قوة التنظيمات الإرهابةي في المنطقة.
وأشار الخبراء إلى أن قطع المعونة العسكرية عن مصر لن يؤثر على قدرات الجيش المصري، والحرب التي يشنها ضد الإرهاب في سيناء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق